المحتوى الرئيسى
رياضة

إيران.. تدهور الاقتصاد يدفع الشركات إلى التخلي عن مشروعات الإعمار

11/09 15:02

زلزال سابق في إيران - أرشيفية

أدت الأزمة الاقتصادية الحادة، التي تمر بها إيران مؤخرا بفعل التخبط الحكومي منذ سريان حزمتي عقوبات واشنطن، إلى توقف أعمال مشروعات لإعادة الإعمار في محافظة إيرانية منكوبة بعد أن ضربها زلزال مدمر نهاية العام الماضي، وفقا لوسائل إعلام حكومية.

وكالة أنباء البرلمان الإيراني "خانه ملت" نقلت عن فرهاد تجري أحد النواب البرلمانيين الممثلين لمحافظة كرمانشاه الواقعة غرب البلاد، قوله بأن غلاء أسعار مواد البناء في الأسواق المحلية أدى إلى مغادرة العديد من شركات المقاولات مواقع إعادة الإعمار في المحافظة التي دمرها زلزال بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وذكر "تجري" أن أمورا أخرى إلى جانب موجة الغلاء في الأسعار داخل سوق الإنشاءات قد دفعت المقاولين إلى التخلي عن مشروعات تشييد المساكن وتعبيد الطرق هناك؛ فيما يهيم الناس على وجوههم في وضع مؤسف تحت أغطية الخيام بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، على حد قوله.

وأكد البرلماني الإيراني أن أغلب مشروعات إعادة الإعمار في تلك المحافظة لا تزال متوقفة حتى الآن بفعل الأزمة الاقتصادية بالبلاد. 

وتعاني مئات الأسر في المدن والقرى الواقعة غرب إيران من ظروف معيشية صعبة؛ حيث تنام عائلات بأكملها على ركام وأطلال منازلها المحطمة منذ زلزال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط تقلب فصول مناخية موسمية، إضافة إلى تجاهل مطالب السكان من المسؤولين الإيرانيين. 

يشار إلى أن السلطات الإيرانية زعمت خلال أشهر مضت أنها قد وزعت حزم مساعدات عاجلة على المنكوبين جراء زلزال كرمانشاه الذي خلف أكثر من 600 قتيل، ودمر عشرات الآلآف من المنازل، غير أن تصريحات مسؤولين رسميين وحملات تبرع من جانب مشاهير إيرانيين كشفت حجم الفشل الحكومي.

وأشار إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بأصابع الاتهام إلى مليشيا الحرس الثوري، حيث اعتبروا أنها سعت للتربح من تلك المشاريع، وكذلك جمع تبرعات مالية بدعوى تدشين منازل لضحايا الزلزال المدمر، خاصة أنها تسيطر على نحو 40% من الاقتصاد المحلي للبلاد من خلال قرابة 229 شركة.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل